التقويم

a

MUN مؤتمر الأمم المتحدة

نموذج الأمم المتحدة، هو عملية محاكاة منظومة الأمم المتحدة. وفي هذه المحاكاة، يضطلع الطلاب بدور الدبلوماسيين، ويمثلون بلدان مختلفة ويشتركون البحث في مناقشات بشأن المسائل الراهنة المدرجة في جدول أعمال الأمم المتحدة.


ولعب الأدوار في إطار نموذج اجتماع للأمم المتحدة بحيث يطلع الطلبة  على ما يلي:

  • شواغل وأمال الشعوب في مناطق العالم المختلفة؛
  • كيف يمكن تحسين حياة الناس في جميع أنحاء العالم من خلال الأمم المتحدة؛
  • المهارات ونوع السلوك اللذان يسهمان في التعاون الدولي.


وتساعد نماذج اجتماعات الأمم المتحدة الطلبة  المشتركين أيضا على فهم الأمم المتحدةوتعقيدات التعاون الدولي وإنجازاته. وتنطوي تجربة نموذج الأمم المتحدة  على عناصر أساسية منها : عملية تحضير مكثفة يجري فيها التقصي عن شؤون البلدان التي يمثلها المشتركين؛ وكذلك أداء الأدوار في إطار تجري مناقشته في نموذج الأمم المتحدة يتولى فيها كل مشترك دورا معيّنا ، ويكون هذا الدور عادة هو دور “سفير"ممثل لبلد ما؛ بحيث يتبنى الطالب موقف الدولة التي يمثلها حتى لو تعارضت مع رأيه الشخصي. 

ومن إنشطة الـ MUN :

  •  مخيم زيزيا :

يجمعنا الهم الإنساني، تربطنا روابط قد تكون في لحظات جمعتها الصدفة أو جمعها ذلك البعد الإنساني الاجتماعي التطوعي الذي يولد في قلوب وعقول أصحاب المبادئ والأخلاق.

هذا فعلاً ماحدث، وهنا بدأت الحكاية، بدأت حينما قرر طلبة نموذج الأمم المتحدة (MUN) في المدارس العصرية أن يكسروا الروتين المتبع بعد الانتهاء من أي مؤتمر، حيث جرت العادة أن يقام نشاط ترفيهي للترويح عن النفس بعد عناء المؤتمر وتجهيزاته.

كان النشاط هذه المرة مختلفاً يحمل طابعاً انسانياً أصيلاً أخذ بهؤلاء الطلبة إلى عالم آخر، عالم المخيمات حيث المعاناة فقد قرر أعضاء الفريق في المدارس العصرية بالتعاون مع رابطة أولياء أمور الطلبة والمعلمين المساهمة في تأمين مدرسة مخيم الطالبية ببعض احتياجاتها والتي رُصدت بعد أول زيارة قام بها فريق المدارس العصرية، ولقد تم اختيار مدرسة مخيم الطالبية بعد وصول معلومات صحفية أن مدرسة المخيم بحاجة إلى الكثير.

بدأت خلية النحل من الطلبة بالعمل والتنسيق مع كل الأطراف، حيث خاطب فريق العصرية أولياء الأمور برسالة حملت أهداف نشاطهم، كما حددت أهم احتياجات مدرسة مخيم الطالبية.

بادر كل من لديه رغبة بالعمل الإنساني والجماعي حيثُ لم يقتصر التبرع على مجتمع المدرسة، وتم تأمين الكثير من الاحتياجات من كتب، وسجاد، وطاولات، وكراسي وأجهزة كهربائية وألعاب وغيرها، وبدأ الطلبة بالعمل والصيانة والدهان وترتيب الكتب، وكانت مكتبة المدرسة العصرية من أوائل المتبرعين بالكتب ولاننسى مؤسسة فلسطين الدولية، وسفارة فلسطين، ودور النشر العديدة، والعديد من الكُتّاب أيضاً، وتلك الشابة اليافعة التي جمعت كتباً كانت تتمنى ان تجد طريقها للمحتاجين.

عاد الطلبة إلى مدرستهم مفعمين بشعور السعادة الذي لايقدر ولايمكن لأحد أن يشعر به إلا إذا قام به.

هكذا بدأت الحكاية، إلا أنها لم تنته، مدرسة مخيم الطالبية ليست المدرسة الوحيدة المحتاجة إلى عيوننا وليس هذا النشاط آخر أنشطة فريق طلبة نموذج الأمم المتحدة في المدارس العصرية .

 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة 2011